ابن عساكر

276

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وأبا محمد ابن البري وعدة . والقاضي الخلعي « 1 » بمصر ، وغيره ، وعلي بن عبد الملك الدبيقي بعكا . حضر درس الفقيه نصر ، وتفقه به . روى عنه ابن أخته الحافظ أبو القاسم ، والسمعاني ، وطرخان الشاغوري ، وأبو المحاسن بن أبي لقمة ] « 2 » . حدث عن أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الفقيه ، بسنده إلى أنس بن مالك ، قال : قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة وأنا ابن عشر سنين ، ومات وأنا ابن عشرين سنة ، وكان أمهاتي يحثثنني على خدمته ، فدخل علينا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فحلبنا له من شاة لنا داجن فشيب له من ماء بئر في الدّار ، وأبو بكر عن شماله وأعرابيّ عن يمينه ، فشرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعمر ناحية ، فقال عمر : أعط أبا بكر ، فناوله الأعرابيّ ، وقال : « الأيمن فالأيمن » [ 14310 ] . ولد أبو المعالي سنة سبع وستين وأربع مائة ، وتوفي سنة سبع وثلاثين وخمس مائة . [ ناب عن أبيه في القضاء سنة عشر لما حج أبوه ، ثم استقل بالقضاء . قال السمعاني : كان محمودا ، حسن السيرة ، شفوقا وقورا ، حسن المنظر ، متوددا ] « 3 » . [ 10007 ] محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى ابن عمران القرشيّ اليمني الزّبيديّ الواعظ قدم دمشق سنة ستّ وخمس مائة ، وعقد مجلس التّذكير ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، فلم يحتمل طغتكين أتابك ذلك له ، وأخرجه عن البلد ، فمضى إلى العراق ، وأقام بها مدة ، ورجع إلى دمشق رسولا من الخليفة المسترشد في أمر الباطنيّة ، وعاد إلى بغداد ، ومات بها ، وكان حنيفيّ الفروع ، حنبليّ الأصول .

--> [ 10007 ] ترجمته في معجم الأدباء 19 / 106 الوافي بالوفيات 5 / 198 والكامل في التاريخ ( الفهارس ) والبداية والنهاية ( الفهارس ) تبصير المنتبه 2 / 654 بغية الوعاة 1 / 263 الأنساب ( الزبيدي ) المنتظم 10 / 197 سير أعلام النبلاء 20 / 316 . في أصل مختصر ابن منظور : « التميمي » بدل اليمني والمثبت عن الوافي بالوفيات . الزبيدي بفتح الزاي ، نسبة إلى زبيد ، مدينة باليمن ، انظر معجم البلدان . ( 1 ) يعني أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الخلعي المصري . ترجمته في سير الأعلام 19 / 74 . ( 2 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير الأعلام 20 / 138 . ( 3 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن سير أعلام النبلاء 20 / 138 .